مادة التفسير وعلوم القرآن الكريم

تقديم الدكتور سامر يوسف الموات

$140.00$70.00

كَمْ مَرَّةً تَلَوْتَ آيَاتِ الذِّكْرِ الْحَكِيمِ، فَوَقَفْتَ مُتَأَمِّلًا فِي عُمْقِ مَعَانِيهَا؟

وَكَمْ تَمَنَّيْتَ أَنْ تُبْصِرَ أَسْرَارَ كَلَامِ اللَّهِ كَمَا فَهِمَهَا الرَّعِيلُ الْأَوَّلُ؟

!إِنَّ تِلَاوَةَ الْقُرْآنِ حَيَاةٌ.. وَفَهْمَهُ حَيَاةٌ أُخْرَى

تُشْرِعُ لَكَ "شَبَكَةُ الْحَيَاةِ الطَّيِّبَةِ" أَبْوَابَ التَّدَبُّرِ وَالْبَصِيرَةِ، عَبْرَ الدَّوْرَةِ التَّمْهِيدِيَّةِ فِي الْعُلُومِ الشَّرْعِيَّةِ: مُقَرَّرِ التَّفْسِيرِ وَعُلُومِ الْقُرْآنِ

عَشْرُ مَحَطَّاتٍ قُرْآنِيَّةٍ تُنِيرُ دَرْبَكَ

نَسْتَفْتِحُهَا بِإِدْرَاكِ مَعْنَى التَّفْسِيرِ، وَشُرُوطِ الْمُفَسِّرِ الْمُؤَهَّلِ لِهَذَا الشَّرَفِ، قَبْلَ أَنْ نَتَعَرَّفَ عَلَى أَنْوَاعِ التَّفَاسِيرِ، وَنَجُولَ بَيْنَ أَشْهَرِ الْمُفَسِّرِينَ، وَكُتُبِ التَّفْسِيرِ

وَلِأَنَّ الْغَايَةَ هِيَ حَيَاةُ الْقُلُوبِ، سَنَقِفُ مَلِيًّا عِنْدَ تَدَبُّرِ الْقُرْآنِ وَالِاسْتِهْدَاءِ بِالْقُرْآنِ. ثُمَّ نَعُودُ إِلَى الْيَنَابِيعِ الْأُولَى؛ لِنَفْهَمَ الْوَحْيَ وَكَيْفِيَّاتِهِ، وَنُمَيِّزَ بَيْنَ الْمَكِّيِّ وَالْمَدَنِيِّ ، وَأَسْبَابِ النُّزُولِ؛ لِنَضَعَ الْآيَاتِ فِي سِيَاقِهَا الصَّحِيحِ، وَنُبْحِرَ بَعْدَهَا فِي عِلْمِ الْقِرَاءَاتِ وَالْقُرَّاءِ

وَنُنَاقِشُ تَرْجَمَةَ مَعَانِي الْقُرْآنِ لِلْعَالَمِينَ، وَنَتَعَلَّمُ كَيْفِيَّةَ التَّعَامُلِ مَعَ الْمُحْكَمِ وَالْمُتَشَابِهِ، لِنَقِفَ فِي النِّهَايَةِ مُنْبَهِرِينَ أَمَامَ عَظَمَةِ إِعْجَازِ الْقُرْآنِ

لَا تَجْعَلْ قِرَاءَتَكَ بَعْدَ الْيَوْمِ مُجَرَّدَ تِلَاوَةٍ بِلَا فَهْمٍ. اِحْجِزْ مَقْعَدَكَ الْآنَ، وَانْطَلِقْ مَعَنَا فِي رِحْلَةِ الْغَوْصِ فِي بِحَارِ كَلَامِ اللَّهِ

شَبَكَةُ الْحَيَاةِ الطَّيِّبَةِ.. غِرَاسُ الْيَوْمِ، وَثِمَارُ الْغَدِ

عشر محاضرات خلال 20 أسبوعاً بواقع محاضرة كل أسبوعين