مادة العقيدة الإسلامية
تقديم الدكتور إبراهيم إسماعيل
$140.00$70.00
فِي عَالَمٍ تَتَلَاطَمُ فِيهِ الْأَفْكَارُ، وَتَمُوجُ بِهِ التَّسَاؤُلَاتُ وَالشُّبُهَاتُ.. هَلْ تَقِفُ عَلَى أَرْضٍ صُلْبَةٍ مِنَ الْيَقِينِ؟
كَيْفَ تَبْنِي إِيمَانًا رَاسِخًا لَا تُزَلْزِلُهُ الْعَوَاصِفُ؟
الْجَوَابُ يَكْمُنُ فِي جُذُورِ الْفَهْمِ الصَّحِيحِ
تُقَدِّمُ لَكَ "شَبَكَةُ الْحَيَاةِ الطَّيِّبَةِ" بَوَّابَتَكَ نَحْوَ الرُّسُوخِ الْمَعْرِفِيِّ، عَبْرَ الدَّوْرَةِ التَّمْهِيدِيَّةِ فِي الْعُلُومِ الشَّرْعِيَّةِ: مُقَرَّرِ الْعَقِيدَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ
عَشْرُ مُحَاضَرَاتٍ تَأْخُذُ بِعَقْلِكَ وَقَلْبِكَ نَحْوَ الْبَصِيرَةِ
نَبْدَأُ فِيهَا بِفَهْمِ الرِّبَاطِ الْوَثِيقِ بَيْنَ الْإِنْسَانِ وَمُعْتَقَدِ الْأُلُوهِيَّةِ، ثُمَّ نَرْتَقِي مَعَ النُّبُوَّةِ وَالْوَحْيِ.. مِنْ مَعْرِفَةِ الْخَالِقِ إِلَى مَعْرِفَةِ مُرَادِهِ. وَنَتَأَمَّلُ مَعًا مَنْهَجَ الْقُرْآنِ فِي بَيَانِ الْعَقِيدَةِ؛ لِنُدْرِكَ كَيْفَ يَبْنِي الْقُرْآنُ الْإِنْسَانَ الْمُؤْمِنَ.
ثُمَّ نُبْحِرُ فِي التَّارِيخِ الْفِكْرِيِّ لِنَفْهَمَ الْعَقِيدَةَ الْإِسْلَامِيَّةَ وَظَاهِرَةَ الِافْتِرَاقِ.. كَيْفَ تَحَوَّلَ الِاخْتِلَافُ إِلَى مَذَاهِبَ؟ وَنَسْتَعْرِضُ بِإِنْصَافٍ الْمَذَاهِبَ الْعَقَدِيَّةَ: مِنْ أَهْلِ الْحَدِيثِ وَالْأَثَرِ.. وَأَوْلَوِيَّةِ النَّصِّ وَمَوْقِفِهِمْ مِنْ عِلْمِ الْكَلَامِ، إِلَى الْأَشَاعِرَةِ وَالْعَقْلِ الْكَلَامِيِّ فِي الدِّفَاعِ عَنِ الْعَقِيدَةِ، وُصُولًا إِلَى الْمَاتُرِيدِيَّةِ
وَلِأَنَّ عَقِيدَتَنَا حَيَّةٌ تُخَاطِبُ عَصْرَنَا، سَنُنَاقِشُ تَجْدِيدَ الدَّرْسِ الْعَقَدِيِّ فِي الْعَصْرِ الْحَدِيثِ؛ لِمَاذَا لَمْ تَعُدِ الْأَسْئِلَةُ الْقَدِيمَةُ هِيَ كُلَّ الْأَسْئِلَةِ؟ لِنَسْتَكْشِفَ تَجْرِبَةَ عِلْمِ الْكَلَامِ الْجَدِيدِ فِي سِيَاقَاتٍ مُتَعَدِّدَةٍ.
وَنَخْتِمُ مَسِيرَتَنَا بِالنَّظَرِ فِي الْمَآلَاتِ.. عَبْرَ السَّمْعِيَّاتِ وَمَنْهَجِ التَّعَامُلِ مَعَ أَخْبَارِ آخِرِ الزَّمَانِ
اِحْجِزْ مَقْعَدَكَ الْآنَ، وَأَسِّسْ بُنْيَانَكَ الْعَقَدِيَّ عَلَى بَصِيرَةٍ
شَبَكَةُ الْحَيَاةِ الطَّيِّبَةِ.. غِرَاسُ الْيَوْمِ، وَثِمَارُ الْغَدِ
عشر محاضرات خلال 20 أسبوعاً بواقع محاضرة كل أسبوعين
© 2026 شبكة الحياة الطيبة - غرسٌ لحياة طيبة يزهر بها كل بيت.
